Mideastweb: Middle East

خمس عشرة سنة مضت على مدريد (مدريد + (15

   .    MidEastWeb in English

خدمة Common Ground الإخبارية - طبعة الشرق الأوسط

 خمس عشرة سنة مضت على مدريد (مدريد + 15)


من 10 إلى 12 يناير/كانون الثاني 2007، إجتمع الرائدون الإسرئيليون والفلسطينيون والسوريون واللبنانيون والأردنيون والمصريون وغيرهم من مختلف أنحاء العالم (بمن فيهم أربعة وزراء خارجية في أوروبا حاليًا) في مدريد لإحياء ذكرى مرور 15 سنة على مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط وإعادة إطلاق مقاربة إقليمية للسلام في الشرق الأوسط. قام بتنظيم المؤتمر كلّ من "البحث عن أرضية مشتركة" (SfCG) و(FAFO) و"المجموعة الدولية للأزمات" وقد شاركت في رعاية المؤتمر الحكومات السويدية والدنماركية والإسبانية والنروجية. تتضمّن هذه السلسلة الخاصة مقاطع رئيسية من بعض الكلمات التي ألقتها الشخصيات البارزة في المنطقة وخارجها. لقراءة النصوص الكاملة لهذه الكلمات الرجاء زيارة الموقع التالي: http://www.madrid15.org/en prensa.php.


 

1) مقاطع رئيسية من الكلمات التي أٌلقيت في مدريد + 15

وزير الخارجية جوناس غار ستور*

 "... إنّ مؤتمر مدريد الذي إنعقد منذ 15 سنة لم يبسط السلام. ولكنه أعطى أملاً بذلك. وقد أدّى إلى التحرّك نحو السلام. خلافًا لظروف ممتثلة بحرب الخليج، فقد أدّى إلى توافق الأطراف الإقليمية الرئيسية مع بعضها البعض. ما بدأ في مدريد أحدث نتائج مستديمة على الخارطة السياسية في الشرق الأوسط.

 "عندما ننظر إلى المنطقة اليوم، يبدو المشهد قاتمًا أكثر مما كان عليه منذ 15 سنة. علينا تنظيم أجندة إقليمية بغية مواجهة تلك التحدّيات. علينا تكرار طريقة مدريد...

 "لأسباب عديدة، غابت بعض أطراف النزاعات الأكبر في الشرق الأوسط عن تجمّعنا. أعتقد أنه علينا التذكير بأنّ إمتياز السلام يتمثّل بجعلنا جميع الأطراف شركاء – بسعينا إلى إشراك الدول وكذلك المجموعات الرئيسية.

 "إنّ المفتاح لطريقة مدريد هو الإلتزام.

 

"علينا التذكير أنّ الإلتزام لا يعني تحمّل العوائق والتطرّف. إننا نرفض العنف والإرهاب. إننا نتوقّع من دول ومجموعات المنطقة التقيّد بواجباتها الدولية والإلتزام بالقانون الدولي. إننا نعترض على الإحتلال وعلى المستوطنات غير القانونية.

 

"الإلتزام يعني البحث عن فرص لسبيل جديد نحو تحقيق السلام والأمن للشعب في الشرق الأوسط.

 "كالمعتاد، سيبرز هؤلاء الذين يهابون التغيير والإعتدال، هؤلاء الذين يسعون إلى إنهاء الإلتزام. إنّ تاريخ الشرق الأوسط مليء بأمثلة كهذه. سيمتثل التحدّي بإنكار حقهم بالفيتو عندما تصبح المقاربات السلمية والبنّاءة ممكنة.  

 "...لم يكن إرث مدريد المهم منذ 15 سنة إتفاقية سلام شامل. ولكنه تمثّل عوضًا عن ذلك بخلق محيط يتيح إجراء الإتفاقية. فقد شهدت السنوات المتبقّية من التسعينات تحسّنًا وتقدّمًا. روح من المفاوضات. إتفاقيات أوسلو. سلام بين إسرائيل والأردن. سلام تقريبي بين إسرائيل وسوريا. وبالرغم من العوائق المريعة، خطوات فعلية إلى الأمام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 "ثم تبدّلت الأجواء في أوائل سنة 2000 – واليوم، كوننا ندخل في سنة 2007، وبالرغم من خارطة الطريق ومختلف المخططات، بالكاد يمكننا التكلّم عن إمكانية إجراء عملية سلام.

 "بعد مرور 15 سنة على ذلك تُشنّ حربٌ جديدة في العراق.... نزاع تلو الآخر، إنّ النزاعات المتفرّقة في منطقة الشرق الأوسط الممتدّة ترتبط ببعضها أكثر فأكثر – من قلب أفريقيا وصولاً إلى أفغانستان. يجب معالجة كل نزاع وفقًا للظروف المحيطة به.

 "ولكن بالإضافة إلى ذلك، علينا تبنّي مقاربة إقليمية. علينا أن نبقى على إستعداد لطرح مشروع مؤتمر إقليمي رسمي جديد يدعمه المجتمع الدّولي. علينا الأخذ بعين الإعتبار الأبعاد الجديدة على غرار زيادة النفوذ الديني ودور إيران ومآربها والحرب ضد الإرهاب ومسألة الإنتشار النووي....

 ما زلت على يقين أنّ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني لا يزال يشكّل التحدّي الرئيسي أمام تحقيق السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط. يجب علينا أن نخترق دائرة العنف. في هذا المجال أيضًا، ما من حلّ عسكري. لا يمكن للحلّ إلاّ أن يكون سياسيًا. من الأساسي جدًا أن يلتزم الأطراف بحوار. فالحوار ليس دلالة على الضعف. وإنما هو الخيار الصعب والجريء، وهذا ما برهن عنه كل من رئيس الوزراء "رابين" والرئيس "عرفات" عقب إتفاقية أوسلو في البيت الأبيض.

"برهن كلّ من الرئيس "عباس" ورئيس الوزراء "أولمرت" عن شجاعة عندما إلتقيا في الشهر الماضي. ولكن للحفاظ على تلك البداية الجديدة المحتملة، على الناس الذين يمثّلونهما التطلّع إلى المنافع من ناحية الإلتزام إلى المتابعة الفعلية للنتائج.   

 "هنا في مدريد، إننا نتعهّد بتقديم دعمنا. في السياق الحالي، تشكّل دول المنطقة الشركاء الرئيسيين. وكذلك الرّباعي وغيره من الممثلين الدوليين. على الدّور الفعلي للرباعي أن يتمثّل بالمساهمة وتأمين مسعى فعلي لدعم وحتى المبادرة بإطلاق عملية.... وفي حال لم يتمكّن الرباعي من القيام بذلك كمجموعة، إذًا على كلّ طرف أن لا يتردّد في التدخّل على حدًى. إنّ الإتحاد الأوروبي هو المعني بهذا التحدّي بشكل خاص.    

 "إنّ الوضع الراهن في فلسطين مأساوي جدًا. ويمكن أن ينتقل من السيء للأسوء. أسمع أصدقاء فلسطينيين يقولون إنه على المجتمع الدولي رفع الحصار. دعوني أكون واضحًا؛ كوني أتكلّم بإسم النرويج، لسنا نرغب برؤية فلسطين تحت الحصار. إننا نؤيّد فكرة دولة فلسطينية محتملة ونتعهّد بدعمنا لمساعدتكم على بلوغ ذلك. إننا نأمل أن نرى النجاح في المسعى الفلسطيني للموافقة على خطة سياسية من شأنها فتح المجال أمام إتحاد داخلي أوسع ومفاوضات فعلية حول السلام. إننا حاضرون للتجاوب.

 "ولكن إذا ما كانت ستتم عملية كهذه، فلنكن واقعيين: على الولايات المتحدة أن تلتزم وتعزز حوارًا جديدًا وسبيلاً جديدًا للمضي قدمًا. كما وعلى إسرائيل أن تلتزم بعهدها بفك القيود عن الفلسطينيين وبالتوصّل إلى نتائج ملموسة من المحادثات والتعهّدات السياسية. لدى إسرائيل الحق الواضح بصيانة أمنها. ولكنّ سلام وأمن إسرائيل مرتبطين مباشرة بفرص السلام والأمن الفلسطيني. 

 "...تتمحور مقاربة مدريد حول الإلتزام. يجب أن يكون هناك عملية دبلوماسية ذات حقوق وإلزامات لكلّ نزاع. علينا إشراك جميع الأطراف بغية وقف التطرّف العنيف، بما في ذلك إدخال الممثلين غير التابعين للدّول في الحوار وفي الإلتزام المسؤول. إنّ الفشل في تحقيق ذلك قد يرمي بالمبادرة على المتطرّفين وهؤلاء الذين يرفضون التوافق. لا يمكن القضاء على المجموعات بالقوة العسكرية أو إلغائها عبر مرسوم. 

 "تحتاج تلك المجموعات بدورها للإشتراك بالعملية وتحمّل المسؤولية.

 "إنّ دولة النرويج ملتزمة ببذل أقصى جهودها بالتعاون مع شركائها داخل وخارج المنطقة من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط. إننا على تواصل مع جميع الدّول والمجموعات الرئيسية التي يجب أن تلتزم في المساعي الإقليمية بغية تخفيف النزاع والعنف. لا يمكن إيجاد السبيل للمساعي السياسية الجديدة الهادفة لتحقيق السلام والأمن للجميع إلاّ في الإلتزام الشديد بالمشاركة في الحوار. الخيار الجريء والصعب....

 (لقراءة الخطاب بكامله، الرجاء زيارة الموقع:

http://odin.dep.no/ud/english/news/speeches/minister a/032171-090747/dok-bn.html)

 ###

 

*جوناس غار ستور، وزير الخارجية النرويجي؛ عضو في حزب العمّال؛ رئيس سابق للحكومة؛ كبير المسؤولين سابقًا في مكتب رئيس الوزراء "جينس ستولتنبرغ" (2000-01). لقد تم توزيع هذا المقال عبر خدمة Common Ground الإخبارية ويمكن قراءته على الموقع التالي: www.commongroundnews.org.

 

المصدر: خدمة Common Ground الإخبارية (CGNews) في 18 يناير/كانون الثاني 2007

لقد تم الحصول على تصريح حق الطباعة والنشر.


 

2) مقاطع رئيسية من الكلمات التي أٌلقيت في مدريد + 15

   Contact MidEast Web

ليهود، الديانة اليهودية، العداء للسامية، التلمود، والصهيونية

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في كبسولة

 

المسرح العربي اليهودي نيماشيم

أولاد سلام إنجليزي

Map of Palestine Map of Israel Map of Iran Map of Syria Map of Afghanistan Jerusalem Detail Map  Map of Egypt Dictionary Middle East Recipes Jerusalem/Quds to Jericho   Israeli-Palestinian History   Middle East Countries   Detailed Iraq Map Map of Iraq Baghdad Map Iraq Iran Islam History History of Arabia   Egypt  History of Israel & Palestine  Israel-Palestine Timeline  History of Zionism Israeli-Palestinian Conflict in a Nutshell Population of Ottoman Palestine Palestinian Parties and armed Groups Middle East Maps  Hamas  MidEastWeb Middle East Master Reference and External Sources